ذكّرت هيئة التنظيم البيئي في جزر المالديف الجمهور بأن صيد الطيور المهاجرة أو الاحتفاظ بها أو إيذاءها محظور بموجب اللوائح البيئية.

وأصدرت الهيئة هذا التذكير في 1 أكتوبر، مع بدء موسم الطيور المهاجرة السنوي في البلاد، الذي يتزامن مع الرياح الموسمية الشمالية الشرقية المعروفة محلياً باسم إيروفاي.

ورغم التحذير، تظهر مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي طيوراً مهاجرة محتجزة في المنازل، وبعضها مقصوص الأجنحة.

وتشمل الطيور الظاهرة في المقاطع أنواعاً تُعرف محلياً باسم بولهيثونبي ورابوندي، إلى جانب أنواع محمية أخرى.

وقالت الهيئة إن الطيور يجري اصطيادها ثم بيعها.

أنواع محمية

وتحظى الطيور المهاجرة بالحماية بموجب لائحة حماية الأنواع والحفاظ عليها. وقالت الهيئة إن صيدها أو إيذاءها قد يؤدي إلى فرض غرامات بموجب اللوائح البيئية.

ودعت الهيئة الجمهور إلى الإبلاغ عن أي حالات، على أن يتضمن البلاغ هويات المتورطين والموقع، بما في ذلك اسم المنزل والجزيرة والأتول، ونوع الطائر.

وقالت الهيئة إنه ينبغي إرفاق صور أو مقاطع فيديو بالبلاغ إن توفرت.